استراتيجية لقطة الكاميرا ،واحدة من الاستراتيجيات التعلمية التي تقوم على أسس، ومبادئ ونظريات التعلم الحديثة ،والتي تستهدف تكوين مخرج تعليمي مواكب للتطور المتلاحق في المجال المهني بعد ذلك ،ونستعرضها معكم في سطورنا التالية.

استراتيجية لقطة الكاميرا

– استراتيجية لقطة الكاميرا واحدة من الاستراتيجيات التعليمية ،التي تساهم في تذليل صعوبات التعلم للمتعلمين في الغرفة الصفية ،وبيئة التعلم المختلفة والمساعدة للمعلم في هذا الدور.

– تقوم الاستراتيجية على التفعيل الكامل والدور الإيجابي للمتعلمين ،عبر اجرائهم لعمليات الاستكشاف والتحليل للقطات المقدمة من الكاميرا ،وزوايا المتعددة في عدد من النصوص الاعلامية ونصوص للمعلومات .

– وضع قائمة باللقطات المستخدمة في عمل الكاميرا.

– تقوم الاستراتيجية على محورة العملية التعليمية على المتعلم، عبر تنمية المهارات الخاصة بالمهارات التفكير العليا من التفكير والتحليل والاستنتاج.

استراتيجية لقطة الكاميرا وكيف يقوم المعلم بتطبيقها

استراتيجية لقطة الكاميرا

أهداف استراتيجية لقطة الكاميرا

– تقوم استراتيجية لقطة الكاميرا على تقديم متعلم قادر على اجراء التحليل، والتحديد والقدرة الكاملة على استخدام لقطات الكاميرا ،والزوايا المتعددة الخاصة بها في مجموعة من النصوص الإعلامية ونصوص المعلومات.

– اجراء تحليل لأثر بعض اللقطات ،والزوايا الخاصة بالمحتويات الدراسية المنقولة وعلى الجماهير

– القدرة على اجراء اختيار للاستخدامات المناسبة للكاميرا ،والهدف منها في التقاط الحدث المحدد كأحد التجمعات، أو المناظر أو الاحتفالات الاجتماعية.

–  العمل على خروج المتعلمين، بعيدا عن جو الرتابة والملل في العملية التعلمية، وتحويلها إلى بيئة تحفيزية تشويقية للتعلم .

استراتيجية لقطة الكاميرا أحد استراتيجيات التعلم النشط

– نقوم استراتيجيات التعلم النشط على الأسس الحديثة في التعلم أو الفلسفات المتطورة ،وفق ما رآه الخبراء التربويين لإجراء تطوير متكامل له أهداف محددة.

– ومن أهمها تكوين خريج نهائي قادر على التعامل المرن، مع التطور المتلاحق في المجالات المهنية المختلفة .

– كما أنه مواكبا للتكنولوجيات الحديثة في العمل والتعلم معا

– والاستراتيجية تحمل اسما آخر في بيئات التعلم، وهو استراتيجية شريط الذكريات.

– كما تعتبر أنها استراتيجية من الاستراتيجيات الخاصة بالتقويم والتغذية الراجعة،  حيث أنها عبارة عن اجراء تقييمي يقوم على ادائه المتعلم بإشراف من المعلم ،في شكل ورقة مصورة بالأبيض والأسود.

– وتحت تلك الصور مجموعة من المربعات التي تتواجد فارغة، ليقوم المتعلم بالتسجيل والتدوين بها وفق التفعيل ،والمحورة الحديثة لدوره في التعلم ،وتجنبا للسلبية التي كانت تصف دوره سابقا، بل وتحمله مسؤولية التعلم الخاص به.

كيفية تطبيق استراتيجية لقطة الكاميرا كعملية تقويم

– يمكن أن يقوم المتعلم باستخدامها كشكل من أشكال التقويم الذاتي.

– حيث تقوم الاستراتيجية بإجراء التغذية الراجعة  للمتعلم ،فيما يخص المحتويات الدراسية المستهدفة بها.

– تعطي امكانية للمتعلم بالوقوف على نقاط القوة وصقلها وبلورتها ،ومعرفة نقاط الضعف والوقوف على علاجها في عملية تعلمه.

دور المعلم في تطبيق استراتيجية لقطة الكاميرا

– كما يمكن أن يشارك المعلم مع المتعلم في التطبيق من خلال قيام المعلم ،باختيار طالب بالوقوف أمام قرناء التعلم في الغرفة الصفية ،وتقديم الاستراتيجية عبر حكاية لقطة الكاميرا المستعرضة لهم

– الابداع في التقويم ويصيغ المتعلمين فيها الدروس التعليمية بأساليب فنية جمالية، والبعض من المتعلمين يتقن فعليا إبراز الجانب الفني ،والتنسيقي لشكل المنتج النهائي لاستراتيجية لقطة الكاميرا

– وهنا يعني أن كل طالب فيها والابداع الخاص بها، بما يتوافق مع مبدأ الفروق الفردية بين المتعلمين.

أهمية التعلم النشط في العملية التعليمية

– يساهم التعلم النشط على تنمية المهارات والقدرات الخاصة بالمتعلمين، بما يساهم في قدرتهم على التعامل مع المشكلات والأزمات في الحياة والعمل، فيما بعد بشكل علمي ومنهج فكري صحيح وسليم.

– يقوم التعلم النشط بتغيير الدور الخاص بالمتعلم داخل بيئات التعلم المختلفة ،والمعهود عليه الدور السلبي أو مجرد متلقي ،ويبقي العبء كاملا على المعلم ،أي أن التعلم النشط يقوم على محورة عملية التعلم ككل على المتعلم

– تحمل المتعلم مسؤولية من التعلم ،ومسؤولية قرينه في التعلم وأيضا التقويم ،وكل ذلك يرسخ تلك المهارات للاستخدام على المدى البعيد وليست للتعلم فقط.

تطبيق استراتيجية لقطه الكاميرا عمليا من داخل فصل دراسي بالمملكة