تجربتي مع التهاب الرئه ، الامراض الرئوية هي من أخطر الأمراض التي تصيب الانسان في كل الأعمار حيث تؤدي إلى الكثير من المشاكل في التنفس وفي أداء مهمة الرئتين الرئيسية، ومن ثم فإن المريض بحاجة إلى روتين علاج فعال ومعالج تحت اشراف الطبيب المعالج.

تجربتي مع التهاب الرئه

التهاب الرئة هو عبارة هم التهاب بداخل الحويصلات الهوائية داخل الرئة مما يؤدي إلى عدم توفير الأوكسجين في الدم، ويعتبر هذا المرض مهدد للحياة خاصة للأطفال أقل من عمر العامين أو كبار السن فيما فوق ال 65 عاما.

من أكثر اسباب التهاب الرئة والحويصلات الهوائية هي البكتيريا والفيروسات والفطريات، خاصة البكتيريا التي تصيب الانسان بعد 48 ساعة من زيارة مريض آخر بالمستشفى حيث تبدأ الأعراض بحالة من الربو مع قصور اداء الرئتين والشعور بالاختناق وربما عدم القدرة على المشي مع آلام في الظهر وارتفاع بسيط في درجة الحرارة والتعرق عند القيام بأي مجهود حتى وإن كان بسيطا.

يتم التشخيص عن طريق عمل اشعة سينية على الصدر وعمل مسحة من عينة البلغم والدم، وهي الطرق الفعالة في معرفة حالة المريض وعلى أساسه يتم وصف العلاج المناسب لكل حالة مرضية، ويكون العلاج في أغلب الحالات هو عبارة عن مضاد حيوي للبكتيريا ومسكن للآلام وشراب طارد للبلغم ودواء للحساسية، حيث يتم عمل كورس العلاج حوالي أسبوعين حتى تمام الشفاء.

مينوفيللين هو أحد أكثر الأدوية استعمالا لأمراض الجهاز التنفسي ، ويتم إنتاجه بصور متعددة بما يتناسب مع الفئة العمرية والحالة المرضية لكل مريض ، وفي السطور التالية نقوم بإلقاء الضوء على ذلك العقار من حيث استخداماته ، نقاط قوته ، والمحاذير الواجب مراعاتها عند تناوله.

مينوفيللين : متى يحتاج المريض لتناوله ؟

يتم استعمال مينوفيللين لعلاج ضيق التنفس المصاحب للالتهاب الرئوي المزمن ، والانسداد الشعبي التنفسي ، وعند تشنج القصبة الهوائية للمريض وصعوبة عملية التنفس لديه . فهو يساعد على ارتخاء عضلات الشعب الهوائية ، و عضلات مجرى البول ، والعصارة الصفراوية ، وأيضا عضلات التنبيه العصبي المركزي. وهو يساعد على التخفيف من الصفير الناتج عن ضيق التنفس. كما يستخدم في معالجة نوبات الربو الشعبي الشديدة. فضلا عن نجاحه في تحفيز عضلة القلب ، و خفض المقاومة الطرفية والضغط الوريدي، وإدرار البول.

مينوفيللين ومنتجاته الأربع

يتم إنتاج هذا العقار في شكل شراب، أو أمبولات للحقن ، أو أقراص ، أو أقماع (لبوس).

1 – الشراب: يقدم بجرعات متدرجة وفقا لعمر كل طفل. يتناول الرضع من عمر 6 شهور إلى 12 شهرا نصف ملعقة صغيرة، ثلاث مرات يوميا بعد الأكل. ويتناول الأطفال من 2 إلى 6 سنوات ملعقة واحدة صغيرة ثلاث مرات يوميا بعد الأكل. ومن سن 7 إلى 9 سنوات يتم تناول ملعقة صغيرة من ثلاث إلى أربع مرات يوميا بعد الأكل. ومن سن 10 إلى 16 عاما تتراوح الجرعة اليومية بين ملعقة صغيرة ونصف إلى ملعقتين، من ثلاث إلى أربع مرات. أما الكبار فوق سن ستة عشر عاما، تتراوح الجرعة المناسبة لهم بين ملعقتين إلى ثلاث ملاعق صغيرة من ثلاث إلى أربع مرات يوميا. ويقوم الطبيب المعالج بتحديد الجرعة المناسبة وفقا لحالة ووزن كل مريض.

2 – أمبولات الحقن: يتم حقن مينوفيللين ببطء شديد في الوريد (خلال عشرين دقيقة على الأقل) ، وتتميز الحقن بدورها الفعال في معالجة نوبات الربو الحادة ، التي لا تستجيب سريعا للمنشطات المعطاة للمريض عن طريق الإستنشاق. فضلا عن ضرورة استعمالها لمرضى قصور القلب ، الذين يعانون من الالتهاب الشعبي أو نوبات الربو، حيث لا يسمح لهؤلاء المرضى بتناول المسكنات ذات التأثير المخدر.

3 – الأقراص: تقدم الأقراص بمعدل قرص واحد كل 12 ساعة، للأطفال الذين يقل وزنهم عن 35كجم. أما المريض الذي يزيد وزنه عن ذلك، يتناول من قرصين إلى ثلاثة أقراص كل 12 ساعة.

4 – الأقماع: يستعمل قمع واحد من مرتين إلى ثلاث مرات يوميا، وفقا لحالة ووزن كل مريض.

اقرأ ايضا

ماكسيلاز شراب لعلاج الالتهاب المرتبط بعدوى الجهاز التنفسي

احتياطات هامة

توجد عدة محاذير يجب مراعاتها عند تناول دواء مينوفيللين من أهمها :
أولا – يمنع استعماله في الحالات المرضية التالية
– فرط الحساسية تجاه أحد مكونات الدواء
– مرضى الصداع النصفي
– حالات فشل القلب الاحتقاني
– المرضى الذين يعانون من عدم انتظام إيقاع القلب
– حالات قرحة المعدة النشطة
– قلة إفراز الغدة الدرقية
– أمراض الكبد وانخفاض البروتين في الدم

ثانيا – يتم تناوله بحذر في الحالات التالية
– الحوامل والمرضعات يجب ألا يتناولن مينوفيللين بشكل مستمر، لأنه قد يسبب سرعة في ضربات القلب أو استثارة زائدة لدى حديثي الولادة.

– عند استعماله للأطفال يجب مراعاة عدم إعطاء الجرعات على فترات متقاربة، ويجب ملاحظة الفروق الفردية بينهم، حيث قد يكون للدواء فاعلية أكبر عند بعض الأطفال دون غيرهم.

ولا شك أن كل مستحضر طبي يتناوله الإنسان له منافع عديدة، وقد تكون له بعض الأضرار أيضا، والطبيب المعالج هو الذي يوازن بين منفعة وضرر كل دواء وبين مدى احتياج المريض إليه، وبالتالي يقرر نوع العلاج المناسب ومقداره ومدة الاستعمال.