تجربتي مع حصوات اللوز

تجربتي مع حصوات اللوز ، اللوز في حد ذاتها أحد المشاكل الصحية الشائعة التي تنتشر بين الاطفال بشكل خاص، وتزيد أعراضها في فصل الشتاء بكل مشاكلها الصحية، ولا أحد ينكر الدور الطبي الفاعل ففي المحافظة على الصدر والرئتين من الفيروسات والبكتريا.

تجربتي مع حصوات اللوز ، والتي تتمثل أعراضها في الرائحة الكريهة ووجود التهابات في الحلق، وكذلك التسبب في صعوبة بالغة في البلع.

ما هي حصوات اللوز

هي أحد الأمراض الأكثر انتشارا في منطقة الحلق في شكل تكتلات غير قاسية ،والمتسبب في تكوينها البقايا البكتيرية والخلوية ،وتتكون تلك التكتلات في التجويف داخل اللوز ،وتلك الحصوات اللينة عادة ما تزيد من حجم اللوزتين إلى وزن 42 جرام ،والتي هي في الأصل 0.3 جم ويصدر عن تلك الحصوات في اللوز رائحة كريهة، لا تطاق عند المصاب أو حتى من المقربين منه.

أعراض حصوات اللوز

– تتسبب حصوات اللوز في رائحة كريهة من داخل الجوف أو الحلق.

– التسبب في ألم شديد عند البلع .

– الخلل الشديد في حاسة التذوق.

– التسبب في إنغلاق الحلق بشكل واضح ،وفي بعض الأحيان يشعر المريض بالاختناق.

– التعرض لنوبات قوية من السعال.

– الشعور بألم شديد في الأذن .

– التعرض بشكل مستمر إلى الالتهابات الشديد في الوزتين والحلق.

التوصيف الطبي لحصوات اللوز

توصف الدراسات الطبية أن حصوات اللوز ،هي تكلسات متكونة في البواطن الداخلية  للوز في شكل تجمعات بيضاء اللون قريبة من شكل الجيوب الصديدية، إما لينة أو مطاطية متسببة في نمو الفطريات والبكتريا، كما أن تجمعات الحصوات مقترنة بشكل كبير مع التهابات اللوزتين القيحي المزمن، كما ظهر لها اقتران مع التهابا الاغشية الحيوية.

والغشاء الحيوي هو التي تشكل بنية ثلاثية الأبعاد في داخل المركز ،لتكون بمثابة النواة الثابتة ليس هذا فقط ،بل تسبب بتكوين مناعة حقيقية ضد المضادات الحيوية كأحد الوسائل العلاجية ،وهي فشلها قريبة الشبه بالأغشية الحيوية المحيطة بالأسنان .

تجربتي مع حصوات اللوز و طرق علاج حصوات اللوز

التوصيف الطبي لحصوات اللوز

اقرأ أيضا

علاج صديد اللوز وطرق علاجه بالادوية والاعشاب

الحصوات في اللوزتين للكبار

بشكل عام المتعرضين لحصوات اللوزتين هم الكبار والبالغين وليس الأطفال، خاصة الغير مواظبين أو الغير مهتمين بنظافة الفم ،أو عدم المحافظة على غسيل الأسنان والحرص على نظافة الجيوب اللثوية قبل النوم يوميا ،أو عمل الغرغرة الحلقية  بالغسول ،وفي حال لم تتوفر الغرغرة يمكن الحرص على المضمضة اليومية قبل النوم ،مع التنظيف للفم وعليه يكون اهمال نظافة الفم للكبار ،هو السبب الرئيسي لتكون الحصوات اللوز.

تشخيص حصوات اللوز

واحدة من أسهل التشخيصات الطبية ،حيث فقط يتمكن المريض عبر فتح الفم، بواسطة الضغط على اللسان من الداخل لخفضه للأسفل يتم الضغط بواسطة العود الخشبي الطبي المعتاد، أو بواسطة إصبع بعد تنظيفه جيدا ليجد على اللوز الحصوات البيضاء ،أو حصوات في شكل مصفر على الجانبين في اللوز، مع العلم أنه لا يمكن أن يقوم الشخص المريض بالمساس بها بيده أو بالعود الخشبي  ،ولابد من التوجه للطبيب لأخذ الاستشارة الطبية اللازمة والعلاج المناسب لذلك، حتى لا يتعرض المريض للأعراض الجانبية زيادة حدة الأعراض.

اقرأ أيضا

اعراض التهاب اللوزتين وعلاجها ومضاعفات استئصالها

طريقة علاج حصوات اللوز

بداية لابد من التشخيص الطبي على الطبي المتخصص، والتي يبدأ رحلة العلاج عبر استخدام الاعواد القطنية للتخلص من تلك الحصوات ،ولكن يجب أن تتكون بشكل حريص ولا يتم الضغط عليها في أثناء ازالتها لأن اللوزتين رقيقتين ربما تنجرح بسهولة،  كما أن  الحصوات هشة لينة لا تحتاج للضغط الشديد ،فمجرد أن يقوم الطبيب بتحريكها تسقط معه.

 كما أن لا قلق من بلع تلك الحصوات ،حيث أن طالبي عادة ما يرافق الأدوية بمطهر معوي ،حتى لا تتسبب في مشكل للمعدة أو حدوث تهيج للقولون.

تجربتي مع حصوات اللوز

عانيت من بضعة أيام من ألم شديد في الحلق أثناء البلع والاختناق حتى شعرت أني غير قادرة على التنفس، فتوجهت للطبيب الذي أكد ان مصابة بما يعرف بحصوات في اللوز ،وقام بمعالجتي على الفور باستخدام الحقن المخصصة للأسنان للتخلص من حصوات اللوز ،حيث قام بإمالة رأسي إلى الأمام ،وقام بوضع خليط متكون من مادة باسم بيروكسيد الهيدروجين  بنسبة 3% .

أو تعرف بمادة فوق أكسيد الهيدروجين أو الماء الأكسجيني مع 3% من الماء ،ويغسل به اللوز للتساقط معه الحصوات وجعلني  أبصقها مرات عدة ،والمادة تترك طعما له مرارة في الحلق، وقال لي الطبيب أنه لا قلق في حالة البلع.

تجربتي مع حصوات اللوز و طرق علاج حصوات اللوز

تجربتي مع حصوات اللوز

اقرأ أيضا

علاج اللوز الملتهبة للكبار بالادوية والاعشاب

المكملات الفموية لعلاج حصوات اللوز

المكملات الفموية المعروفة بمادة البروبيوتيك ،والتي تساهم في القضاء على البكتيريا المتسببة، في تكوين حصوات اللوز ،وهذا لأنه تتكون من مجموعة من البكتريا الجيدة المعالجة لها عبر خلط كبسولات من تلك المكملات مع الماء الدافئ، حتى التأكد الكامل من الذوبان، ثم يعاد استخدامها كمحلول في الغرغرة الحلقية ،مع قيام المريض بإمالة الرأس للخلف.

حتى التأكد الكامل من صول الغرغرة للوز ثم البصق للغرغرة وتكرارها عدة مرات،  كما يمكن استخدام المحلول في المرواء الفموي الذي يستخدم في تنظيف الأسنان لدفع المادة بقوة، فتزيل الحصوات المتراكمة على اللوزتين.