كشف مصدر مطلع في وزارة الصحة والسكان، التي تشرف على علاج نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح، إيجابية زوجة «صلاح» في تحليل الكشف عن فيروس كورونا.

وأكد المصدر في تصريح خاص لـ« بوابة أخبار اليوم» أن نتيجة مسحة زوجة محمد صلاح، ظهرت من مساء أمس الأحد 15 نوفمبر، وبدأت بالفعل في العلاج ببروتوكول علاج كورونا.

وشدد المصدر على سلامة «مكة» ابنة محمد صلاح، وعدم ظهور أي أعراض مرضية عليها.

وكان الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة، قد صرح بأن إصابة محمد صلاح لاعب المنتخب الوطني وليفربول الإنجليزي بفيروس كورونا المستجد طفيفة منذ اليوم الأول.

وأضاف حسني: “عندما ظهرت نتيجة المسحة، قال إنه كان يشعر ببعض الإرهاق والتعب البسيط، وأشعته المقطعية سليمة ويعاني من بعض الخلل البسيط في كرات الدم البيضاء، والأعراض بسيطة جدًا”.

تابع: “بدأنا العلاج يوم الجمعة ليلًا، واليوم حالته الصحية أفضل كثيرًا، لكنه غادر معسكر المنتخب بعد نهايته إثر فوز الفريق على توجو بهدف نظيف، لذلك نُقل إلى مكان آخر وهو الجونة”.

وأشار إلى أنه تم نقل محمد صلاح إلى مدينة الجونة من خلال سيارة خاصة شهدت اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة، مشيرًا إلى أن حالته التي تندرج تحت بند حالات العزل المنزلي ليست في حاجة إلى رعاية طبية بسيطة لكنها تحتاج إلى المتابعة.

أردف حسني: “هو تابع معايا وكلمني أول ما وصل، وبنتابع معه قياسات الحرارة وضربات القلب ونسبة الأكسجين في الجسم، وهو ملتزم بأدويته وسيخضع لمسحة أخرى يوم الخميس صباحًا”.

وواصل: “درجة حرارته طبيعية ونسبة الأكسجين لديه تتراوح ما بين 97% إلى 98% وضربات القلب منتظمة”، لافتًا إلى أنه عندما أصيب بالمرض أجرى للأشعة المقطعية في مستشفى دار الشفاء وكانت سليمة بنسبة 100%.

حول الأدوية التي يحصل عليها، قال حسني، إن اللاعب طُبق عليه البروتوكول المصري المحدث وهو ما جرى إبلاغ ناديه به من خلال تقرير رسمي: “نتواصل مع أطباء ليفربول ولم يتدخلوا في العلاج، والبروتوكول الذي طبق على صلاح يطبق على أي مواطن مصري، كما أنه ملتزم بالعلاج والراحة”.