شفيت من سرطان الغدد اللمفاوية وهذه قصتي ، انني قد اصبت بأحد أنواع السرطان الصعبة التشخيص، والتي ربما يتم تشخيصها بالصدفة ومع العلم انها تسبب رعبا كبيرا للمرضى، لذلك نستعرض مفهوم ذلك المرض وأعراضه والأسباب، وعليه تعرفوا معنا على سرطان الغدد الليمفاوية.

قصتي مع سرطان الغدد اللمفاوية

– تقول احد المريضات انها ظلت مدة  عشرة شهور، تلاحظ وجود انتفاخ في منطقة الرقبة تحت الذقن، لا تفهم له سبب ولما ذهب للمستوصف أعطوها مضاد حيوي وخف الورم.

– ولكن ظل موجود بشكل خفيف ولما احست بنزلة برد قوية وذهب لطبيب أنف وأذن، قالت له ما حدث من هذا الورم وكيف عالجته ولا يزال موجودا.

– فطلب منها فحص بالأشعة المقطعية، ثم طلب أخذ عينة من الغدة للفحص .

– لتكتشف أنها تعاني من الليموفا هودجكين ،وهو ما يعرب بسرطان الغدد الليمفاوية ،وتحتاج سريعا إلى العلاج بالكيماوي.

– وعلى الرغم من عظيم أثر الخبر في نفسها إلا أنها ذهب سريعا للعلاج ، ومع مسيرة حوالي سنة ونصف الحمد لله من الله عليها بالشفاء بالرغم من جرعات الكيماوي وسقوط الشعر وكل هذه المأساة النفسية الا انها اصبحت والحمد لله بلا سرطان ، وتقوم كل ثلاث شهور بالمتابعة في مركز الاورام والنتائج مميزة لا يوجد اثار لسرطان الغدد الليمفاوية بعد العلاج والحمد لله

شفيت من سرطان الغدد اللمفاوية وهذه قصتي

تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية

ما هو سرطان الغدد الليمفاوية

هو مرض السرطان الذي ربما يصيب القولون، أو ربما يصيب الكبد أو الرئة أيضا يوجد سرطان الغد د الليمفاوية ،والتي ترجع خطورته ان الغدد الليمفاوية ما هي إلا حائط السد المناعي عن الجسم ،وبها الخلايا المناعة والأنسجة وفي حالة التعرض لمرض السرطان تتنامي الخلايا بها بشكل سريع وغريب متسبب بورم، أو كببر حجم الغدة ،ويكون هذا الانتفاخ صلبا وواضحا خارجيا لمن يراه ،ومن تلك الغدد الموجود في الرقبة أو تحت الإبط .

أنواع سرطان الغدد الليمفاوية

سرطان الغدد الليمفاوية لاهودجيني  Non-Hodgkin ،وهو يشكل نسبة 90% من المرضي بسرطان الغدد الليمفاوية  والأكثر انتشار وشيوعا ،والنوع الثاني هو اللمفوية الهودجكينية  ،وهو أقل شيوعا من سرطان الغدد الليمفاوية ،ولكن يؤثرا النوعين على أداء الغدد، ويتطوران في النمو بشكل سريع ولكن على الرغم من ذلك ،إلا أن نسبة الشفاء منهما لا بأس بها وفي بعض الحالات يتم الشفاء الكامل.

أعراض الغدد الليمفاوية

– فقدان الرغبة في الأكل  ما ينتج عنه فقدان الوزن بشكل ملحوظ.

– الشعور بالضعف العام في الجسم.

– الإصابة بالحمى والصداع والارتفاع الكبير في درجة الحرارة.

– الاصابة بالتعرق الليلي والمرافق له رعشة.

– الاصابة بحكة في الجلد وهذا يعود لنمو الخلايا السرطانية، والتي تختلط السموم الموجودة بها مع الأوساخ متسببة في الحكة الجلدية .

– إصابة الجلد بجفاف غير مبرر.

– معاناة المريض من الصعوبة الواضحة في البلع نتيجة لتضخم اللوزتين من الغدد الليمفاوية.

– الاصابة بالسعال المستمر

– الشعور بالصعوبة في عملية التنفس.

أعراض جانبية أخرى لسرطان الغدد الليمفاوية

– وجود تورمات في منطقة الكاحل والقدم

– التعرض للعدوى المتكرر نتيجة لاعتلال في الجهاز المناعي والضعف العام به.

– الاعتلال في الجهاز العصبي ما يتسبب في ضعف حاسة اللمس .

– التعرض للقيء المستمر.

– إصابة الخصيتين بالتورم.

– إصابة الأمعاء بالانسداد.

– الاصابة بأوجاع في البطن.

– الاصابة بقرح في الجلد.

– الاصابة بفقر الدم.

كيفية علاج سرطان الغدد الليمفاوية

– العلاج الكيماوي ويتم من خلال تناول المريض لمجموعة من الأدوية، التي تساهم في القضاء على الخلايا السرطانية في الغدد.

– العلاج بواسطة الأشعة وهو عبارة عن نوزع من الأشعة العالية الطاقة، والتي يقوم الطبيب بتوجيهها نحوا لخلايا السرطانية للسيطرة عليها والقضاء عليها.

– العلاج المناعي والذي يعتمد على التقنيات المحفزة على المناعة الذاتية للجسم على مهاجمة الخلايا السرطانية

فحوصات الكشف عن سرطان الغدد الليمفاوية

– يقوم الطبيب بالكشف المبدئي وفي حال أنه تشكك بوجود سرطان الغدد الليمفاوية ،يبدأ في اجراء فحص الدم عبر مراقبة الدم وتسجيل كمية معينة من الخلايا المتواجدة في مجرى الدم.

– الخزعة من نقى العظم وهي أخذ عينة من السائل الذي يتكون منه النخاع العظمي للفحص والتحليل.

– التصوير بالرنين المغناطيسي، والتقاط صور للأعضاء الداخلية للجسم.

– التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني .

– الفحص الجزيئي واجراء فحوصات التغييرات الجينية للخلية السرطانية.